وقد ذكر عدد من العلماء أن هذه الكلمة تتوسط كلمات القرآن على قول الجمهور.
والجميل جدًا أن الكلمة نفسها معناها: الرفق واللطف والخفاء في التعامل. فكأن قلب القرآن كله يتمحور حول معنى عظيم: اللطف.
أما لماذا جاءت في سورة الكهف بالذات، فهناك تأملات لطيفة ذكرها بعض أهل العلم والمعاصرين، منها أن سورة الكهف كلها تدور حول رحمة الله الخفية ولطفه بعباده:
لطفه بأصحاب الكهف، ولطفه بموسى مع الخضر، ولطفه بصاحب الجنتين، ولطفه بذي القرنين في تمكينه.
فوجود كلمة ﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾ في منتصف القرآن يحمل معنى بديعًا، كأن رسالة القرآن في قلبها: أن المؤمن يعيش مع الله باللطف، ويتعامل مع الناس بالرفق والحكمة.