سجدة التلاوة.. نتصرف فيها إزاي لو بنقرأ من الموبايل؟

لما بكون بقرأ وردي اليومي من الموبايل وبقابل علامة السجدة، هل لازم أسجد فوراً؟ وهل ينفع أسجد وأنا مش لابسة طرحة الصلاة أو مش على وضوء كامل؟
84 مشاهدة

الإجابة الرسمية

سجدة التلاوة هي سجدة يُستحب للقارئ أو المستمع أن يؤديها عند المرور بآية من آيات السجود في القرآن الكريم، سواء كانت القراءة من المصحف الورقي أو من الهاتف المحمول، لأن الحكم متعلق بتلاوة الآية نفسها، وليس بوسيلة القراءة.

وقد اتفق العلماء على أن سجود التلاوة ليس واجبًا عند جمهور أهل العلم، وإنما هو سنة مؤكدة فعلها النبي ﷺ وحث عليها، ولذلك إذا مرّ القارئ بآية سجدة ولم يسجد فلا إثم عليه، لكن يفوته فضل هذه السنة.

أما إذا كان القارئ يقرأ من الهاتف ومرّ بآية سجدة، فيُستحب له أن يسجد فورًا إن تيسر ذلك، ويجوز أيضًا تأخيرها قليلًا أو تركها عند وجود مشقة أو عدم مناسبة المكان.

وفي مسألة الطهارة ولباس الصلاة، فقد اختلف العلماء:

فبعض الفقهاء ألحقوا سجود التلاوة بالصلاة، فقالوا يُشترط له الوضوء واستقبال القبلة وستر العورة.
بينما ذهب عدد من أهل العلم، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، إلى أن سجود التلاوة ليس صلاة كاملة، ولذلك لا تُشترط له جميع شروط الصلاة.

وبناءً على هذا القول، يجوز للمرأة أن تسجد سجدة التلاوة حتى لو لم تكن مرتدية حجاب الصلاة الكامل، ويجوز كذلك السجود بغير وضوء، خاصة إذا كانت تقرأ وردها من الهاتف أو تسمع القرآن ومرت بآية سجدة. ومع ذلك، فالأفضل والأكمل أن يكون السجود على هيئة الصلاة خروجًا من الخلاف وتعظيمًا للشعيرة.

وصفة سجدة التلاوة بسيطة؛ فيُكبر المسلم ويسجد سجدة واحدة يقول فيها ما يقوله في السجود المعتاد، مثل: “سبحان ربي الأعلى”، ويستحب أن يدعو بما ورد عن النبي ﷺ، ثم يرفع رأسه، ولا يلزم تشهد ولا سلام عند كثير من أهل العلم.
تمت الإجابة رسمياً

إجابات المجتمع

0

لا توجد إجابات مجتمعية بعد. كن أول من يجيب!

أضف إجابتك

0 / 2000 حرف
العودة للأسئلة